منتدى العلاج الفيزيائي /الطبيعي/ العربي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
نور المنتدى بوجودك
لطفا قم بالدخول إن كنت مسجل لدينا
قمبالتسجيل إن كنت غير مسجل
ليزداد منتدانا زهرة فلن يأخذ منك سوى ثوان

خطر الغيبة والنميمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطر الغيبة والنميمة

مُساهمة من طرف أبو عمرو في الجمعة 11 يوليو 2014, 7:37 am

 
خطر الغيبة والنميمة
يا ترى كم مره اتكلمنا على الناس خلف ظهورهم؟؟ ياترى كم مره جلسنا بالساعات نخوض في سيرة وفى اعراض الناس؟؟
يا ترى كم مره أسئنا إلي اصدقائنا من ورائهم؟؟ تعالوا نشوف خطر الغيبه والنميمه؟؟
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون
قال رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟" قَالُوا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ" قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِن كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ، فَقَدْ بَهَتّهُ"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوهم وصدورهم.فقلت: من هؤلاء ياجبريل ؟فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم.
الأسباب التي تبعث على الغيبة :
1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .
5-الحسد : وذلك أن بعض الحسدة عندما يسمع أن رجلا يمدح ينزعج و يتضايق فلا يجد سبيلا إلا أن يقدح فيه
فينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق ، فإن ظهرت مصلحة تكلم، وإلا أمسك
(قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجل ليتكلم بالكلمه ما يتبين فيها يزل بها فى النار أبعد مما بين المشرق و المغرب... فقال له معاذ بن جبل(رضى الله عنه) يا رسول الله و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟؟ فقال الرسول الكريم .. ثكلتك أمك يا معاذ ، و هل يكب الناس فى النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟)
كما قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت
اعوججنا) رواه الترمذي
هذا يدل على أن كف اللسان وضبطه وحبسه هو أصل الخير كله ، وأن من ملك لسانه فقد ملك أمره وأحكمه وضبطه.
الغيبة، وأدلة تحريمها في القرآن
قال تعالى: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} :الحجرات
قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} :الحجرات
ويل لكل همزة لمزة} :الهمزة}
قال الشنقيطي: الهمز يكون بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً أو ازدراءً، واللمز باللسان ، وتدخل فيه الغيبة
بعض من صور الغيبة وما يدخل فيها :
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
من اكثر صورها الحكم على الناس
1- نتهم شخص انه يتظاهر بالتدين ويهتم بالمظاهر فقط إلخ.
2- نظره المتدين لغير المتدين وده موضوع خطير جدا
واسمحوا لي اطول شويه في الموضوع ده
يجب ان نفترض الخير في عباد الله، ونقدم حسن الظن،
ومما يساعد على هذا السلوك المتفائل نظرات ثلاث:
الأولى: أن يعاملوا الناس باعتبارهم بشراً على الأرض، وليسوا ملائكة ، فإذا أخطأوا فكل بني آدم خطاء، وإذا أذنبوا فقد أذنب أبوهم الأول : ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً
الثانية: أننا أمرنا أن نحكم بالظاهر، وأن ندع إلى الله أمر السرائر، فمن شهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله حكمنا بإسلامه، في ظاهر الأمر، وتركنا سريرته إلى علاّم الغيوب، يحاسبه عليها يوم تظهر الخفايا، وفي الصحيح أمرت أن أقاتل النّاس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها، وحسابهم على الله
الثالثة: أن كل من آمن بالله ورسوله، لا يخلو من خير في أعماقه، وإن انغمس ظاهره في المعاصي، وتورط في الكبائر. والمعاصي ـ وإن كبرت ـ تخدش الإيمان وتنقص منه، ولكنها لا تقتلعه أبداً من جذوره، ما لم يفعلها من يفعلها متحدياً لسلطان الله تعالى، أو مستحلاً لحرماته، ومستخفاً بأمره ونهيه.
وأسوتنا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد كان أرفق النّاس بالعصاة،
فإليك هذا المثل :
هذا الصحابي الذي ابتلي بالخمر وأدمنها، وأتي به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة شارباً، فيضرب ويعاقب، ثم يغلبه إدمانه أو شيطانه، فيعود إلى الشرب، ثم يؤتى به، فيضرب ويعاقب.. وهكذا عدة مرات، حتى قال بعض الصحابة يوماً، وقد جيء به شارباً: ما له لعنه الله؟ ما أكثر ما يؤتى به!
وهنا لم يسكت النبي صلى الله عليه وسلم على لعن هذا المسلم، رغم مقارفته لأم الخبائت، وظهور إصراره عليها وإدمانه لها، وقال للاعنه: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله.
ان لعن الناس ولو كانوا عصاة منحرفين، لا يصلحهم ولا يقربهم من الخير، بل هو أحرى أن يبعدهم عنه، وأولى من هذا الموقف السلبي أن تتقدم من أخيك العاصي، فتدعوه أو تدعو له، ولا تدعه فريسة للشيطان.. وقد قال الحكيم: بدل أن تلعن الظلام أضئ شمعة تنير الطريق!
كما قال صلى الله عليه وسلم
"إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فأشهدوا له بالايمان"
كفارة الغيبه
الأصل أن الذنوب لا تُمحى إلا بالتوبة الصادقة التي يصحبها الإقلاع ، والندم ، وعدم العود ، وصدق القلب في معاملة الخالق سبحانه ، ثم يُرجى لمن جاء بهذه التوبة أن يغفر الله له ذنبه ، ويعفو عنه خطيئته . أما حقوق العباد ، ومظالم الخلق ، فلا يكفرها إلا عفوُ أصحابها عنها ومغفرتهم لها ، دليل ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم حين يقول :
( (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ ) رواه البخاري
فالواجب على من أراد أن يستبرئ لنفسه من إثم الغيبة أن يسعى جاهدا في التحلل ممن اغتابه ، فيطلب منه العفو والصفح ، ويعتذر إليه بالكلام اللين والحسن ،
وقيل : لا يشترط ذلك . وهذا قول الأكثرين
و قال الحسن البصري : كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته
والله أعلم
ممكن كلنا نسامح اي حد اغتبنا و ندعي بالدعاء ده
اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني, فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل, اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين
كما ان هناك كنز يمكننا ان نغتنمه: قال صلى الله عليه وسلم
من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" رواه الترمذي"
 



avatar
أبو عمرو
المشـرف العام للمنتـدى
المشـرف العام  للمنتـدى

ذكر عدد المساهمات : 1379
تاريخ التسجيل : 12/06/2009
العمر : 41

http://mafa.riadah.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى